Yahoo!
اكتب بكف الخيال كي أُلآمس خد الواقع..ولكن..! بين واقع قصصي وخيالها شعرة تمنع إمتزاجهما

بسيوني النبيل بسيوني الخائن

كتبها أحمد الطيب ، في 25 نوفمبر 2011 الساعة: 14:58 م

 

 

 

بسيوني
النبيل بسيوني الخائن


 

طلب
الكثيرين رأيي في قضية تقرير لجنة التحقيق، وطلبت منهم التروي قبل التعاطي مع
الموضوع وأنني لن أطلق حكماً مسبقاً على شيء لم أقرأه وسمعت مقتطفات سريعة منه على
التلفاز ذلك كونني على علم بأن التقرير سيتم توفيره لعامة الشعب مع نهاية اليوم
الذي تسلم فيه جلالة الملك حمد التقرير. منذ أن تم عرض مراسم التسليم وحتى نهاية
اليوم اشتعلت المواقع الاجتماعية كالفيسبوك والتويتر، وكذلك البرامج على الأجهزة
المتنقلة بشتى أنواع الأطروحات الخاصة بالتقرير، بدأ برفض الشارع المؤيد
للحكومة  التقرير رفضاً تاماً وتبعه شتائم
كيلت له بمكاييل لا تحمل إلا وحدة الطن وما يزيد، شتائم متنوعة ونعت بخيانة
الأمانة وتزوير الحقائق والإنحياز لفئة دون الأخرى، ولم يبقى كائن يقطن الغابة إلا
وتسمى ببسيوني.

 

استباق
الأحداث سمة الأغلبية التي شاهدتها، كان البعض يقحمني في النقاش بأي طريقة فأبتسم
وأكتفي بقول: تريث وسأجيبك، وكان لي ثلاث تغريدات في التويتر كان أولها:

الملك
حمد أصبح مثالاً حياً لتقبل الاعتراف بالخطأ والسعي الحثيث على تصحيحه، ومن سينادي
الآن بسقوطه، هو من يريد إعادة دفن الأحياء في قبور الأموات.

فلننظر
للموضوع من ناحية أصغر وأضيق، تخيل نفسك ترسم لوحة تعبت عليها شهوراً، فيأتي أحد
النقاد ويدقق في كل تفاصيل اللوحة، ويعرض لك عيوبها على الملأ في قاعة أحد المعارض
التي تقيمها أنت، ما هو شعورك، وما هو مدى تقبلك لواقع هذا وطريقة استجابتك للأمر،
نحن نكره النقد ونقلق منه ونحاول تجنبه، ومن يتقبله هو الشخص الذي يسعي لأن يقدم
الأفضل، ومن يرفضه ويمتعض ويحنق، هو الشخص الذي يود أن يبقى الحال على ما هو عليه،
وليس هذا ما قام به. الملك حمد لم يناقش أي فقرة قيلت في التقرير، بينما أي شخص
يتعرض لنقد ما سيحاول أن يبرر، وهذا ما لم يقم به أيضاً الملك حمد، وهذا ما دعاني
لأن أقول أنه بات مثالاً حياً لتقبل الاعتراف بالخطأ والسعي لتصحيحه.

التغريدة
الثانية لي قلت فيها:

لماذا
النظرة السلبية لتقرير بسيوني، لماذا لا نقبل أن يكون هنالك أشخاص مخطئين أو
مقصرين، إن كانوا حكومة أو حتى شعباً.

قبل
أن أتحدث عن هذه، سأتحدث عن ما اعترض عليه الشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكرهك يا أمي !

كتبها أحمد الطيب ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 11:46 ص

 

 

 

 

نعم أكرهك يا أمي… لا تستغرب هذه إن قالها الإبن لأمه يوماً؛ فهم من ربوا أطفالهم على كراهيتهم. لا أقصد بذلك أن السبب هو التعنيف والضرب

المستمر للأطفال، بل أمر آخر قد لا يطرأ على البال، ولكنه مر بنا دون أن نوليه إهتماماً كبيراً ودون أن ندرك ماهيته.

كنت قبل يومين جالساً بعد الغداء مع أمي وإخوتي، وكان هنالك فلما يعرض في إحدى قنوات الأطفال. كان الفلم جميلاً جداً، لم تتخلله مشاهد مخلة أو حتى

ألفاظاً بذيئة كبعض الأفلام الأخرى والتي يقال أنها للأطفال وهي ليست حتى صالحة لي، فقلت في نفسي "هذا الفلم إموذج جيد للتسلية والتعليم" وبعد أن

مرت عشر دقائق نهضت أختي وتبعها أخي الصغير ليقوما بأمر ما، وبعدها بهنيهة بدأ حوارٌ لطيف بين الأم والابن حتى إحتد النقاش، فصرخ الابن في وجه

أمه قائلاً: أكرهك يا أمي، وتبع ذلك قوله: ولا أريد العيش معك ابداً. لحظتها تلفت بسرعة أنظر إلى يميني وشمالي، وكأنني أريد عبور الشارع، لأتأكد من

خلو الصالة من أي نظرة عابرة للمشهد من قبل إخوتي، يصطدم بهذا الجملة.

بالله عليكم أتستغربون عنوان نصي هذا؟ نحن نربي أبنائنا بشكل مباشر وغير مباشر في حياتنا اليومية، نعرف أن الطرق المباشرة هي سلوكياتنا،

وتنبيهاتنا ومتابعتنا وتعليمنا لهم، لكن لا أريد الخوض في هذا الموضوع الطويل، وسأتحدث عن حدث واحد في الطرق غير المباشرة للتربية. من قال أن

التلفاز هو من يربي، أنا من وجهة نظري القاصرة أرى أننا نربي أبنائنا على أن يتربوا بيد التلفاز، ويد الخادمة وأي يد أخرى، نحن من نختار، إذا نحن

من نربي. الأبناء يتعلمون العقوق والتطاول من هنا، وكل سلوك يتخذ الابن لم يأتِ من فراغ، فتلك الأفكار تترسخ في الذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات أنثى، روايـ ـتي الأولـ ـى

كتبها أحمد الطيب ، في 14 أكتوبر 2011 الساعة: 14:58 م

مقال البلاد

 

كتب - محيي الدين الصيادي: في

ختام فعاليات “كلنا نقرأ” التي تحتضنها وزارة الثقافة أقيمت فعالية “على حافة حياة” بدعم من مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث ضمن مشروع الإصدارات الأولى، حيث دشّنت المبادرة الرواية الأولى للكاتب “أحمد الطيب” بعنوان “مذكرات أنثى” في مقر المركز بالمحرق.
وتجسد هذه التجربة الكتابية العمل الأول للكاتب، الذي تناول في لقاء معه بداياته الكتابية والصعوبات والمراحل التي مرّ بها.
وأشار إلى أنه قد بدأ بتدوين روايته “مذكرات أنثى” منذ نوفمبر 2009، وكانت كتابته للرواية بشكل متقطع وعلى هيئة أوراق ومذكرات متفرقة بدأ بنشرها في المواقع الإلكترونية. وعن سبب تسميته للرواية بهذا الاسم، فكان من وحي المقولة اليونانية التي تشير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولدٌ جديد

كتبها أحمد الطيب ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 06:59 ص

 

خلع كمامة فمه وألقى بها، ثم أزال قطع البلاستك التي اتخذت شكل أصابعه و يده. دنى منه ملاك يحمل خرقة يجفف بللاً أصاب جبهته، ليس وكأنه بذل جهداً جسدياً أو حتى كان يهرول، ولكنه ندى التوتر. خرج ونظر للرجل الذي يقف عند باب الغرفة يخطو ذهاباً وإياباً،و يعض أصابع الخوف ويقضم أطراف التوتر وقال: نستطيع أن نقول أن العملية ناجحة، مبروك المولود الجديد. على مهل ابتعدت يده عن فمه وأخذت ملامحه تستوعب حديث الآخر، وكأن الجزء الخاص بتصديق المعجزات بات ضعيف الاستيعاب، وما لبث أن تحركت عقارب عقله، حتى هرع نحو الطبيب يحتضنه، وهو يبكي ويردد شكراً لك، شكراً لك لو لاك لما نجى الاثنان. ابتسم الطبيب وقال له: ليس عملي وحدي فطاقمي بارع وهم من ساهم في نجاح العملية، بعض الفضل يعود إليهم. قفز بسؤال وكأنه لم يكن يصغي لما كان يقوله الطبيب: هل يمكنني رؤيتهما؟ ابتسم الطبيب وقال: بالطبع، لكن تذكر أن زوجتك ستلتزم الراحة طيلة الفترة القادمة، والمولود الجديد سيبقى تحت المراقبة للإسبوعين القادمين، حتى نتأكد من سلامة وظائف جسده. هز رأسه وهرع يرى زوجته.

توجه الطبيب إلى غرفته يلقي بالتعب في كرسي من جلد فاخر، ركل ساقه فانفرد وتمدد، وتمدد هو الآخر عليه. نفخ أفكاره عبر ثغره، ثم أغمض عينيه. حينها طرق أحدهم الباب، فعلى صوته ولا زال مغمضاً عيناه: من هناك؟
رد صوتٌ أنثوي من خلف الباب: أنا يا مايكل. اعتدل في جلسته وعادت عيناه لتعانق المكان
- تفضلي بالدخول. لديك عملية أخرى بعد نصف ساعة تقريباً.
رد بهدوء: أعرف شكراً لتذكيرك. هل من شيء آخر؟
- كلا فقط أطلعك على جدولك أولاً بأول، خشية أن تنسى بسبب زحمة عملياتك وكثرتها.
ابتسم وأردف يقول: لا تقلقي علي لست عجوزاً لتلك الدرجة. ابتسمت الممرضة، أغلقت الباب وانصرفت. استقى كوب ماء لم ينظر حتى لكميته. وخرج يبحث عن مكان يحصل فيه على قهوته المعتادة.

وصل لجهاز القهوة الآلي، أدخل عملات معدنية، ضغط على الأزرار، وبينما يفعل ذلك، مر من خلفه أحد زملاءه فتوقف عنده وقال: آه قهوة داكنة كعادتك يا مايكل، هل جدولك ممتلئ كالعادة.
- آآآه، وهل ستراني مقيداً بظلامٍ محتبسٍ في كوب إن لم يكن كذلك !
لا تنفك تردد هذه الجملة حتى حفظتها.
- سأغيرها حين يتغير نظام عملي أو يخف الضغط عن جدولي.
لا بأس، سأجلس معك قليلاً لنغير جدولك.
ضحك الطبيب وقال: كما تشاء، هيا بنا فلم يبقى لي. ونظر لساعته ثم قال: أقل من عشر دقائق.
- اذاً أوصلك لغرفة العمليات.

سارا يتبادلان المزاح والنكات حتى وصلا للغرفة، خرجت إحدى الممرضات وقالت: سيدي تأجلت العملية ليوم الغد، فالمريضة ليست مستعدة بعد لها.
- مايكل ! أرأيت ! ألم أقل لك إن سرت معك سيتغير جدولك؟
نظر لزميله وقال له: يااااه لم يصدف أن يحدث هذا من قبل !! هل لك أن تأتي كل يوم معي.
ضحك الاثنان وسارا في ممرات المستشفى يتبادلان أطراف الحديث، فنظر مايكل لساعته وأبتسم وقال: يبدو أنني سأعود مبكراً اليوم.
- نلتقي غداً اذاً؟
نلتقي غداً لو حالفنا الحظ.
أستأذن مايكل زميله وخرج من المستشفى متجهاً إلى بيته.

كانت السماء تبكي بنحيب هامس لا يكاد يسمع، لم يكن بالمستوى الذي يحجب عنه إدراك ما حوله، أخذ يراقب الشارع، همس لنفسه قائلاً: وكأنني أرى الشارع لأول مر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة بريد !

كتبها أحمد الطيب ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 12:22 م

  لو بدأت رسالتي بالطريقة الاعتيادية، أعلم جيداً أنك ستتجاهلها لذا سأكتبها كما أحب.

 

يحكى أن رجلاً هرمـًا كان يسير بالقرب من من جبل، فسمع هتافات وأصوات تتعالى، فأسرع من خطاه تضرب قدماه الأرض، ويعض التراب عصاه وهو يتكىء عليها، ليسحبها بقوة ليكمل خطاه بنفس الطريقة، حتى وصل لمكان تجمعهم، فرأى امرأة تتعرى فوق الجبل أمام مرأى من الحاضرين أسفل الجبل، ومن في الأسفل يرمي بالحجارة عليها، ولكن الحجارة تعود أدراجها خائبة فتصيب صاحبها، أو من يقف بقربه. حاول البعض تسلق الجبل ولكن لم يستطيعوا، فالله العالم كيف صعدت إلى هناك. سألهم قائلاً: ما خطبها وما خطبكم، فردد أحدهم من الخلف: نادوا أكبر عدد من الناس ليرجموها لربما كان فيهم شخص يستطيع أن يصيبها بحجارته فيدمغها فنرتاح منها. فهلل من خلفه، وتعالت هتافاتهم وزاد حماسهم، ولم يسمعه أحد، حاول الدخول وسط الحشد الكبير من الناس ولكنه إما تصيبه الحجارة، أو يدفع به الناس، فأعاد ما قاله بصوت عالٍ لمن يقف بقربه، فأجابه أحدهم: هذه الفاجرة تأتي كل يوم لتفعل ما تفعله فوق هذا الجبل فتفسد أخلاق أبناءنا والله العالم كيف صعدت هذا الجبل، ونحن نرجمها لنثنيها عن ما تفعله، أخلاق أبناءنا ستفسدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي